يحتاج هذا الموقع إلى JavaScript لبعض الميزات. الرجاء تمكينه للمتابعة.

الرؤيا والرسالة

الرؤيا

يمر الطالب الجامعي خلال سنين دراسته بمرحلتين نفسيتين متداخلتين هما نهاية مرحلة المراهقة وبداية مرحلة الرشد المبكر. ويحتاج المرور في هاتين المرحلتين بصورة صحية إلى تكوين الفرد أو الطالب لنفسه هوية واضحة عن ماهية ذاته ودوره في الحياة من النواحي الدراسية والثقافية والأخلاقية، ومن ثم التأسيس لدور مهني منتج فعال في حياته وبداية تكوين علاقات حميمة تؤسس لكيان أو بنية عائلية سوية. تتفاعل هذه الحاجات مع الصفات الشخصية التي يحملها كل فرد والتي يكتسبها من مورثاته البيولوجية ونمط الخبرات الحياتية المبكرة والتي تفضي إلى صفات الفرد الشخصية أو نمط خاص للشخصية. تتفاعل العوامل السابقة الذكر مع المتغيرات الاجتماعية والثقافية المحيطة من حيث الوضع العائلي أو المنزلي والثقافة السائدة في المجتمع وطبيعة النواميس الاجتماعية والفلسفة الإدارية للمؤسسة التعليمية والمهنية. كل هذه التفاعلات يفترض أن تؤدي إلى نمو أفراد أصحاء يستمتعون بحياتهم وينتجون ولديهم اهتمامات واسعة وآفاق مستقبلية واسعة. لكن قد تحصل صعوبات في أي من هذه العوامل أو عدد منها مما يؤدي إلى تأثير الصحة النفسية بشكل سلبي وحصول مشاكل في العملية التربوية والتعليمية، وعندها يكون التداخل ضرورياً من خلال توفير فرصة للطالب للحديث عن صعوباته ومعاناته لشخص محل ثقة يتمثل بشخص المرشد التربوي.

الرسالة

تتضمن رسالة وحدة الإرشاد التأسيس بصورة علمية وواقعية لدور المرشد النفسي التربوي في الحياة الجامعية من خلال تعيين أعضاء من الهيئة التدريسية كمرشدين للطلبة ولكافة المراحل وتهيئتهم لهذه المهمة من خلال إقامة ندوات لأعضاء الهيئة التدريسية لإطلاعهم على الأساليب التي يمكن أن يتبعوها في التعامل مع المشاكل التي يستشيرهم بها الطلبة. في الوقت الحالي تم تخصيص ثلاثة أعضاء هيئة تدريسية لكل مرحلة وتم تعريف أسمائهم للطلبة المعنيين، لكن لا زال هناك تجنب من كل من المرشد والطالب للخوض بالعملية الإرشادية. وتعمل وحدة الإرشاد على التقدم بمرور الوقت إلى تجربة إرشادية أنضج وأكثر فعالية وتأثيراً. من جهة أخرى تم وضع خطة منهجية للتأسيس لعملية إرشادية تبدأ من طلبة المرحلة الأولى بتعيين مرشد لكل طالب يستمر معه طيلة سنوات الدراسة الستة، ويضاف طالب جديد كل سنة من المرحلة الأولى إلى أن تكتمل لكل مرشد مجموعة مستمرة من ستة طلاب، ويتم متابعتهم وفق البطاقة الجامعية التي يحتفظ بها المرشد الأستاذ.